الدكتور عالي سرحان القرشي

جديد المقالات


جديد الملفات

جديد الأخبار

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
تدويناتي
ملامح أولى لسيرة هامشية
ملامح أولى لسيرة هامشية
01-04-2009 12:55 PM

ملامح أولى لسيرة هامشية
اغتال الفرح بالعيد ، في عيني الوالهة ، التي كبر بها الألم عن تلك اللحظة ،ليسخرها لندائه الوجودي ، حين زغرد مع الفرحين بأول صرخة له في إطلالة شوال عام 1371هــ
تعالت والدته على تلك اللحظة ،وتعالى معها الزوج الحبيب ، وسمياه ( عالي ) .
صحبه عناق الفرح مع الألم ، وكأن ما اقترن بالوجود الأول تلبس به ،فعانق نشأة مرضية كادت تؤدي به إلى الموت مرات وكرات ،حمل من دلائلها بجسده وشوما ظاهرة وحروقا شوهاء ، وأخراستحيت فاحتجبت رويدا رويدا على مر الزمان ، الذي جاوز منه لحظة هذا التدوين السابعة والخمسين
رسخت حكايات الوالدة لحظات لم يكن واعيا بها ،لكنها نسجت مع نشأته فأصبح حلولها في ذاكرته استعادة لمواجهة الأسرة مع لحظات الألم ؛ لازال يذكرحتى هذه اللحظة ذينك الشخصين اللذين لايرفعهما من رمل الضيقة إلاقدر نجائهما منه ،يحملان رضيعهما الذي أعياه المرض في سباق مع الزمن ليصلا إلى ( الحدية ) المعالجة الهذلية التي أجهل حتى هذه اللحظة العلاقات والدلائل لاسمها وفعلها . ولا زلت حتى هذه اللحظة استرجع بصيص الأمل الذي يعانق لحظة استبشار عند الوالد ليحث الحبيبة على المسيرمع تباشير الصباح الأولى ،ويخيفها من الذئب حين يزعم لها أن الصوت الذي قرع أذنيهما تناهى عواؤه فيصوت قارعا له ، ولا تجد بدا من محاولة الإسراع ، وأتيقن أنه كان مداعبا لها .
تصنع هذه العلائق مع وادي هذيل ومع الذئب ومع موارد الهذليين ومع شهد المشتار الهذلي فعلها فيتجلى في استكشاف عنيد عن هذه العلائق في شعر الهذليين أفصحت عنه مباحث صاحبكم
يعودان بعد وشم لرضيعهما ورضيع النصب والمعاناة بعد ذلك الوشم الذي رأته يزين (الحدة) ، فأنكرته ، يظلل الأمل محيطهما فيقبضان عليه ويمسكان بتلابيبه ويستغيثانه ألا يدع رضيعهما ،فيستجيب لهما رب العباد جل وعز
يرفع سرحان الذئب الذي يخاتل الزمن عقيرته زاهما :
الله يخلي لنا عالي وابنصحك لكل المعاني
إلي لفوا عندك الخطــــــــــار جود مناصيب الدلالي
وكثر الرحب غالي ثم دسم لحاهم بالسماني
يسهل الله مطاليبك كما رزق ابو زيد الهلالي
نعمين بالجد والخال ونعمين بالعم الموالي
أهل الوفا اللي يريدونه وربعك كريمين السبال
وعلى الرغم من بصيص الأمل الذي يخاتل به زمنه الصعب تند عنه كلمات الأسى فيشكو تعبه وطفره قائلا :
الليلة أمسيت في غرزة وقلبي بلي والحال تعبان
واقاسي في وقت ما ينقاس واليوم لا معز ولا ضان
اريت كلا يريد الزود في وقتنا والهجر خربـــــــان
واريت كلا يعايرني يقول :انقلع لي كنت طفران
وعزحالي عن اللي مثلنا يابوعامر مامعه مال
وربما عوض الله بمواشي يجي للمال رعيان
يعينه والده ، ويكافئه على سنوات من شقاء الرعي والترحال ،بالجمل الأشعل ،الذي يحمل متاع الراحلين وابنهما الذي لا يجاوز السنوات الأربع إلى (غرزة ) من ديار هذيل ،هناك تستقر بهما الحال على مايهبط به سرحان إلى الشرائع ومكة ، ليعود ممتطيا غناءه وآماله إلى غرزة حيث الحبيبة والصغير ،يندسان في طرف من خيمة إلى جانب صخرة منكهفة ، تحضن مع صغيرها خوف الليل ، والشوق إلى القادم ، الذي تستبشر بقدومه مع صوت حدائه الذي يشق به صمت الليل ليؤنس المنتظرين قبل أن يشرق في المكان .
كما قلنا رضع الصغير الشقاء ، لم يسعد بأخته رحمة التي عاجلها الموت ،تتسرب حالة العناء والفقد إلى أعماقه ،فيرسل طاقة الفقد هذه المرة إلى دعامة الأسرة الصغيرة ، إلى الجمل الأشعل عبر نبوءة طفل رددها على مسامعه الوالدان ، وتطوف بذاكرته الآن كحلم فقد تماسكه الهش في ذاكرة طفل
أراد سرحان أن تحتضن مراعي غرزة جمله الذي تنبأ عالي أنه سيسري تلك الليلة ،فيمتطي البعيرالأصيل شوقه وصبره ، ميمما نحو برق شامه نحو ديار سليم ،فينحدر من مرعاه مستجيبا لنبوءة الصغير(جملك يابويه يبي يسري الليلة ) ،عانق شعيل جزم النبوءة ، وانصهرت مع أشواقه ،فلاقت مناسمه المعزاء ، ناظرا شزرا نحو خيمة الأسرة التي تتمنى أن يسدل الليل عليها ستره ، ويكف عنها الهم ، ويوجه نحوها الهدير مستفزا وشامتا ،في الوقت الذي يوجه حنينه نحو ديار سليم
يتحفز سرحان لصوت الهدير يكاد يجزم أنه صوت بعيره لكن نبوءة سرت في ذلك الليل البهيم استرفدت تطمينات مجاور تلاشت بذلك الجزم الذي حجب إرادة بعير استبد به الحنين
تتطامن بشعيل أودية جدعان وسبوحة والزيمة ليبقى خبره مع البقمية التي كات تشتو لرعيها في طرف سبوحة
لازال هذا الجالس أمامكم يحتضن شيئا من وجع البحث المضني عن غال عزيز ابتلعته متاهات الأودية ، واستمطر دمع سرحان ،ويستغفر من تبعات كلمات أطلقها ذلك المساء الصعب
تمر محطات صعبة وقلقة من العناء والفقد المتواصل للأشقاء الصغار ، ما إن يعانق والداه بهجتهما بأحدهم حتى تنهكه الحمى ،ويودع الحياة تاركا دمع سرحان ، وثكل بركة ، فيفقد سلمى بعد رحمة ،ثم عليوي الذي أسمياه خيشان املا في ان يعافه الموت ثم ثابا إلى الرشد وتركا ذلك الاسم ولكن الموت لم يتركه
الشقاء الذي نسجت والتفت عليه النشأة للصغير ،جعل الآخرين يتوجسون من طاقة شريرة داخله ،خيل إليهم أنهم سيحرقونها بعرقوبه ، وتشاوروا على ذلك ، والوالدة تمانع ، وهم يهونون عليها الأمر ،وهو يسبح الآن في بحر الست السنوات ،لايطيق الحروق ، ولا يريد أن يكون عرقوبا ،حزم القوم أمرهم الذي هول من شأنه الحديث المتكرر ، والأخذ والرد ، وربما تضخم ذلك من تضخم الأسطورة ، كأنهم يريدون أن يضخموا ما يفعلون ليواجهوا به هول ما يعتقدون ، وإلا فإن التنفيذ كان يسيرا إذ غافلني (حميد ) أحسن الله خاتمته ، بعقب سيجارته على عرقوبي ليختم تلك الحكاية
أفاء الله على الوالدين بعد ذلك بتحسن الأحوال والاستقرار قرب المدينة الطائف ، وعاش الأحوة الذين عانى بعضهم على درجات متفاوتة ، وكان أكثرهم معاناة (خلف ) أكبرهم بعدي الذي شارف على الموت مرات عديدة.
قبيل ولادة (خلف ) تتسع مساحة الإشراق بمعانقة نفاذ الحرف إلى الوجود ،فيتعلم صاحبنا من عمير ــ الذي استقر عندنا بالهدا يتعلم في كتابها ــ حروف الهجاء والأرقام ، حتى إذا استقربهم المقام ب(الشبيكة ) بالطائف ،عند العم والجد للأم ،اصطحبني الوالد مع العم حسين ، إلى فلسطيني أنشا ما يشبه الكتاب بسكن للأهالي حول معسكر المستجد ،كان يعلمنا فيه القراءة والكتابة وفق المنهج الحكومي ،لقاء أجر شهري يبلغ عشرة ريالات ،وكان ما أن ينهي أحدنا كتابا حتى يشرع في تعليمه الكتاب الذي يليه ، فكنت في فترة السنتين التي يحصل في أثنائها رحيل إلى الهدا في فترة الصيف من أجل الاشتغال في الحصاد هناك ،قد تعلمت في بعض المناهج إلى مستوى الصف الخامس .لكن غمامة الشقاء لاتفارق رضيعها ،فيراود مدرسة حكومية هي مدرسة قروى عام 1382هـ ،فيدرك الوالد وابنه أن المستوى الذي سيلحق به أقل من مستواه ، وفي مساء ذلك اليوم يرى الوالد وهو يحاوره أن الحاجة له لأن يرعى الغنم ويتفرغ الوالد لجمع ( الخرصان )الذي كان يباع بسعر مجز تلك الأيام أجدى من المدرسة ،فيبدأ شقاء الرحيل عن التعليم ،لكن القدر يكن فرجة أخرى ،ومسارا مختلفا ، فتح هذه السدة التي لم تستمر أكثر من عام ،إذ تنتقل الأسرة إلى قرية الدار البيضاء بوادي محرم ،وكان شعاع التعليم قد بسط رواقه هناك ليستوعب تلاميذ القرية وما جاورها من بلاد طويرق ،فيمضي الجار مصلح النمري والوالد إلى المدرسة السعودية ليستقبلهما مدير المدرسة الأستاذ ضيف الله كامل حسنين هاشا باشا ، فيعقد للوافد الجديد احتبارا مع مختبري الدور الثاني تلك الأيام من بداية العام الدراسي 1383هـ ،فيجتاز مستوى الصف الثالث ويلحق بالصف الرابع ،وترحل الأسرة من الوادي ، ويستقر صاحبنا عند أخواله من الرضاعة ، عند خاله : عبد الله بن وصل الله النمري ، ليكمل تعليمه الابتدائي بتفوق هناك حيث حقق الترتيب السابع على مستوى منطقة الطائف ،والثامن والثمانين على مستوى المملكة في امتحان شهادة اتمام الدراسة الابتدائية للعام الدراسي 1385 / 1386هـ
تتسع في هذه اللحظة أمداء السرد وفضاءاته ، وليس أمام صاحبكم إلا أن يختزل المسترجع في ومضات ،تجنح بنا نحو نسائم هذه الأمسية التي أضاءها ابتهاجكم ، وجعل فيها من خلجاتكم عبق الوفاء ، وخجل التقصيرإن بالإطالة أو بسحبكم إلى هوامش لا ترقى إلى معانقة الفرح والابتهاج في القلوب قبل العيون .
لذلك سأطوي الصفحات إلى عالم القراءة ومعاقرة الكتابة ورسم اتجاه الاهتمام
في دار التوحيد بشقيها المتوسط والثانوي ، وفي أنشطة تعليم الطائف عبر احتفالات المدارس ، والمراكز الصيفية ،والمسابقات الثقافية والكتابية ،تفتح لصاحبكم ومجايليه نوافذ كانت ضرورية لتحويل المكتنز المعرفي إلى ثقافة وعالم نعايشه فنعيش فرحة الفوز على هذه المدرسة أوتلك ،أو الظفر بمركز متقدم في مسابقة أوكتابة يقال إنها بحث على مستوى المملكة أو المنطقة ، ونعايش مسرحا مدرسيا كان منفتحا على الفن ، ويظللنا بجمال الروح والنغم ، وفي أجواء تثرينا عبر محاضرات يتناوب عليها أدباء أمثال : أحمد أبو سليمان ،السيد محسن باروم ، عبد الله الحصين ، محمد سعيد كمال كنا نستلهم روح الكتابة والحوار
وإلى جانب هذه الأجواء العامة كنا نشكل أجواءنا الخاصة ، فصاحبكم ينجذب نحو مكتبة المدرسة فلا تدعه حتى يقرا وهو في الصف الأول المتوسط كتابا عن الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري عرف فيما بعد أنه محمل بأيدلوجيا الاشتراكية ، والجزء الأول من كتاب حديث الأربعاء لطه حسين
ويستقطبنا محل السيد لبيع الكتب المستعملة ، التي يفضل بعضهم أن يسميها مكتبة السيد ، فكنت أشترك مع صديقي عمير في قراءة بعض الكتب التي كنا نعيد بعضها إلى السيد فيشتريها بثمن أقل فنشتري بالثمن كتبا أخرى ،وتنشأ بيننا وبين زملائنا رواد مكتبة السيد حوارات ، يتم أغلبها في دكان محمود الصيني ،حينما يكون الجالس في الدكان زميلنا عثمان الصيني الذي يحصل على كتب لا يحصل عليها زملاؤه ، فيعير بعض من يثق فيهم شيئا منها
وفي مرحلة التعليم الجامعي ننفتح على نافذة أوسع ونحاول أن نسجل فعلا ثقافيا فننشئ مجلة حائطية تحولت إلى مجلة تطبع بالآ لة الكاتبة حملت اسم : ألأصداء ومن كتابها ورساميها: سعيد السريحي ، عثمان الصيني ، دخيل الله أبو طويلة ،عاصم حمدان، سعد حمدان ،غائب الحارثي
تتلقفنا مناهج الجامعة بتيارات متباينة أبرزها تيار الإخوان المسلمين ، إذ كانت تضم الجامعة أعلاما منهم محمد الصواف ، محمد المبارك ، محمد القاسمي ، حامد حسان ، محمد قطب ، محمد أمين المصري ، وكانت طبيعة التخصص اللغة العربية وآدابها تربطنا بتيارتجديدي في الأدب واللغة لدى أعلام أمثال : عبد الصبور مرزوق ، محمد هاشم عبد الدايم ، عبد البصير عبد الله ، عبد الحكيم حسان ،ثم لطفي عبد البديع ، وخليل عساكر، ومحمد الأنصاري ، فاشتعلت بنا وبهم حوارات حول النص الأدبي ، وطريقة التاريخ الأدبي ، شجعها فينا أيضا رواد التعليم الجامعي في فرع جامعة الملك عبد العزيزأمثال :حسن باجودة ، ناصر الرشيد ،محمود زيني ،مصطفى عبد الواحد ،علي الكنوي ،فكانت بعض الحوارت حول المدارس النحوية ، والتقاليد ألأدبية ، وفصل النص عن الأيدلوجيا ، وعلاقة النص بالدلالات الالتزامية مهيئة لنا للدخول في منهج جديد للتلقي الأدبي وقراءة النص يقوده لطفي عبد البديع ،فرض انفتاحا على المناهج الأسلوبية ، وآلياتها من الدراسات اللسانية ، والبنيوية ، تعزز حين صافحنا دراسة الماجستير ، فأفدنا طلابا وطالبات من ذلك ، بل إن بعضنا سجل أطروحات أظهرت تلقيا جديدا دحض مقولات مستقرة ،فجاءت رسائل تنقض فكرة تعدد الأغراض في القصيدة العربية ، وتلتمس الشعرية في مناطق العيوب التي سربها النقد العربي القديم ،وتنتصر للغموض وعمق النص الأدبي ،وبذلك تمت إعادة لقراءة النص العربي القديم وتجديد في تلقيه أزعم أنه بحاجة إلى مراجعة وتوثيق .
أما الظاهر لصاحبكم من هذا فيمثل في أطروحته للماجستير التي كانت مع الدكتور الأزهري /علي محمد حسن العماري بعنوان (المبالغة في البلاغة العربية : تأريخها وصورها ) أتاح له شيخه العماري قدرا من الحرية يخالف قناعاته كما صرح بذلك في المناقشة ،وارتكزت الأطروحة على عدم تلقي النص الأدبي بمعيار الصدق والكذب ، لأن النص له حقيقة أخرى ،وعلى عدم الارتهان لمعنى أصلي يسبق سياق الكلام ،واعتمد في ذلك على مقولات تراثية لأصوليين وفقهاء , وأدباء أمثال ابن قتيبة ، وابن تيمية ،والقاضي الجرجاني ، والإمام عبد القاهر ،بالإضافة إلى الدراسات الحديثة التي طالعها حينذاك في تلقي النص الأدبي
وفور انتهاء مرحلة الماجستير عام 1402هـ /1982م بدأ حراك ثقافي في المشهد الثقافي تركز حول النص الشعري بالدرجة الأولى شكله ، وفهم معناه ، وامتد إلى النقد ،فاشتعلت الحوارات ،وتنافست الأندية ، وجمعيات الثقافة والفنون في عقد المحاضرات والأمسيات ،وأنشط ذلك الملاحق الثقافية في الصحف المحلية ، وقد غدا ذلك في اهتماماتها الأولى لأسباب بعضها ثقافي وبعضها إعلامي ، وقد انحاز صاحبكم للتجديد ، وعمق النص ، والقراءة المثرية للنص ، وقد جر عليه ذلك مصاعب مناقشة الدكتوراه التي كانت حول شاعر جاهلي هو (بشر بن أبي خازم الأسدي ) ،لا أريد أن أرهقكم بتفاصيلها ..

تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3821


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#4 Saudi Arabia [حسن الفيفي]
0.00/5 (0 صوت)

02-02-2010 05:46 PM
كما عرفتك وعهدتك يادكتورنا الفاضل طرح متميز متفرد في أسلوبه الشيق الممتع فقد أبحرت بنا في حياتك المليئة بالكفاح وسار بي الخيال إلى القاعة قبل ستة أعوام مستمعا إلى أسلوبكم المتفرد الشيق والذي تميز عن كل أسلوب تقليدي عهدناه فبارك الله فيكم دكتورنا الفاضل ولن أنسى فضلك وتشجيعك ونصحك لنا في التربية العملية وقد سرنا وفق نصحكم لنا فأسأل الله أن يكتب لي اللقاء بكم وزادكم علماً ورفعة ...



تلميذكم / حسن الفيفي


#6 Saudi Arabia [أبو حفص]
0.00/5 (0 صوت)

06-19-2011 06:23 PM
تحفة فنية أدبية جميلة سافرت في فضائتها مطولاً
علنا في قادم الأيام نرى شرحاً مفصلا ً لطفولة عابسة أنتجت زخماً ابداعياً أثر على ساحاتنا الأدبية



#8 Saudi Arabia [أحمد عيسى الهلالي]
0.00/5 (0 صوت)

11-27-2011 01:14 PM
القارئ لفيض هذه الذاكرة ، لا يجد بدا أن يعيش اللحظات كما شاءت قريحتكم ..

من عرف عالي القرشي عن قرب يؤمن أنه نتاج أصالة وشظف جعلاه عاليا ..

سأظل تلميذك ما حييت ..

أدامك الله ومتعك بالصحة أستاذي ..

ابنك /
أحمد الهلالي ..


#11 Saudi Arabia [ابوعدي الربيعي/طالب انتساب]
0.00/5 (0 صوت)

03-12-2012 06:38 PM
اديب مخضرم له من اسمه نصيب ,


#14 [هيفاء ديب]
0.00/5 (0 صوت)

12-14-2012 10:03 PM
لا أعرف ماذا أوصف ما قرأت....سيرة ذاتية ....سيرة ليست هامشية.....حياة مكافح....قطعة أدبية متكاملة.....درر...جواهر....الحقيقة كلها تليق بما قرأت.اسلوب مررررة شيق أقترح ان تواصل من النقاط التي وقفت عندها مناقشة الدكتوراة حول الشاعر الجاهلي بشر بت ابي خازم الأسدي وان تعلمنا بالتفاصيل كلها ......وفقك الله.


#15 [إدارة موقع عالي القرشي]
0.00/5 (0 صوت)

12-16-2012 06:40 PM

شكرا لكم أحبتي هذه الفيوض التي تجعلني أسبح وأغرد في فضاء حبكم
حفظكم الله وزادكم رفعة في سمو الأخلاق


تقييم
9.01/10 (1729 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.