الدكتور عالي سرحان القرشي

جديد المقالات
جديد الأخبار


جديد الملفات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار صحفية
بعد نيله الأستاذية في النقد (عالي) يتحول إلى سارد في ليلة تكريمه!
بعد نيله الأستاذية في النقد (عالي) يتحول إلى سارد في ليلة تكريمه!
بعد نيله الأستاذية في النقد (عالي) يتحول إلى سارد في ليلة تكريمه!
01-09-2009 02:37 PM
بعد نيله الأستاذية في النقد
(عالي) يتحول إلى سارد في ليلة تكريمه!
الطائف - خلف سرحان القرشي

في بادرة هي الأولى من نوعها في تاريخه - على حد علمي- أقام نادي الطائف الأدبي الثقافي ممثلا في (الخيمة العكاظية) التي يشرف عليها نائب رئيس النادي الأستاذ حماد السالمي، مساء يوم الأحد الأخير من شهر ذي الحجة حفل تكريم للأستاذ الدكتور عالي القرشي الناقد الأدبي المعروف وعضو مجلس إدارة النادي وذلك بمناسبة نيله درجة (الأستاذية) في النقد.

جمهور كبير حضر برنامج التكريم الذي اشتمل على فقرات خطابية وتقديم لدروع وهدايا بجانب حفل العشاء وإن كان (العشاء) قد قصر على الرجال دون النساء!

بدأ البرنامج الذي قدمه الدكتور فيصل صالح أمين والذي يشارك منبريا في النادي لأول مرة بتقديم منه لسيرة ذاتية للمحتفى به، أعقبتها كلمة لرئيس مجلس إدارة النادي الدكتور جريدي المنصوري جاء فيها (لعالي تاريخ طويل ومعروف وقد عرفته فهو من بيت علم وعرفت عنه عدم سيرته في البحث العلمي على نهج معين بل تجده متفردا دوما والقضايا التي يثيرها ويتناولها ليست مكرورة وهو يحرص على إضافة الجديد والمسؤولية الملقاة على عاتقه بعد حصوله على الأستاذية كبيرة وعليه أن يعمل بمقتضاها بمزيد من البحوث العلمية).

وأضاف: (إننا نأمل أن نستفيد من تجربته في البحث العلمي ونحن ندين له بزمالته لنا في الجامعة والنادي وكذلك أخوته وصداقته العميقة التي لا نزال نذكرها ونشكرها، لقد أثرانا بتجربته مع الحياة وهو مولع بالبحث والدراسة النقدية. نعم لعالي تاريخ معروف في الذاكرة ويكفي هذا الرجل أنه بلا أعداء بل هو محبوب من الجميع وسعيد أنا بأن يكون زميلا لنا كما أني سعيد بأن أتحدث عنه هنا وهنيئا له بهذه الدرجة ونقول له: هنيئا لك وأنت عندنا أكبر من هذا). الدكتور جريدي ذكر أن الجامعة أسندت للدكتور عالي مهمة رئاسة تحرير مجلة الجامعة للتربية والآداب وهو أهل لهذا المنصب.

أعقبت ذلك كلمة للمحتفى به الدكتور عالي القرشي جاء فيها (تتلعثم الكلمات لأني أشعر أن ما قدمته قليل أمام ما يظن مني وأنا سعيد بهذا التكريم الذي يدل على نبع محبة لا أستطيع أن أهب مثلها فللقائمين على هذا البرنامج وعلى رأسهم الدكتور جريدي كل الشكر وسيقال الليلة حديث عن المؤلفات والبحث الأكاديمي ونحو ذلك ولكنني سأتخفف من عبء هذه الأمور لأنقلكم لهوامش لا يعرفها كثير منكم، هوامش (ذات) تفصح عن ذات لم تكن لتفصح عنها لولا مثل هذه الفرصة).

بدأ الدكتور عالي يعرض سيرته الذاتية بشكل سردي حيث تطرق لولادته قبل سبعة وخمسين عاما في كنف أسرة تعاني مثل غيرها آنذاك شظف العيش وصعوبة الحياة وعدم وجود أي نوع من الخدمات الصحية ويأس أهله من بقائه على قيد الحياة لكثرة الأمراض التي أصابته وهو رضيع وتطرق بعد ذلك لتنبؤه ذات ليلة بأن جمل والده المسمى (شعيل) سيسري (يهرب من عقاله) في تلك الليلة، ويقص نبوءته على والديه وتتحقق في تلك الليلة النبوءة وتفقد الأسرة الفقيرة (الجمل) الذي يمثل لها الكثير والكثير ورغم كل جهود البحث المضنية إلا أن (شعيل) لم يعد.

يسرد (عالي) أيضا قصة وفاة ثلاثة أبناء بعده ووصف بعضهم له آنذاك بأنه (عرقوب) سوء، ويقترحون (شهبه) بنار في (عرقوبه) ورغم رفض والدته خوفا عليه إلا أنهم ينفذون رغبتهم رغما عنها ويقول عالي مستحضرا وقارئا تلك الحكاية: (... الشقاء الذي نسجت والتفت عليه النشأة للصغير، جعل الآخرين يتوجسون من طاقة شريرة داخله، خيل إليهم أنهم سيحرقونها بعرقوبه، وتشاوروا على ذلك، والوالدة تمانع، وهم يهونون عليها الأمر، وهو يسبح في بحر السنوات الست، لا يطيق الحروق، ولا يريد أن يكون عرقوبا، حزم القوم أمرهم الذي هول من شأنه الحديث المتكرر، والأخذ والرد، وربما تضخم ذلك من تضخم الأسطورة، كأنهم يريدون أن يضخموا ما يفعلون ليواجهوا به هول ما يعتقدون، وإلا فإن التنفيذ كان يسيرا إذ غافلني (حميد) أحسن الله خاتمته، بعقب سيجارته على عرقوبي ليختم تلك الحكاية).

يواصل (القرشي) سرد حكايته وكيف تعلم عند معلم (فلسطيني) كان يدرس بشكل خاص المناهج الحكومية مقابل مبلغ من المال، وكيف أتم عنده فترة من الزمن تعلم فيها القراءة والكتابة والقرآن الكريم والحساب، وبعدها التحق بمدرسة حكومية عملت له اختبار مستوى ووضع بالصف الخامس مباشرة.

تحدث القرشي عن التحاقه بعد ذلك بمدرسة دار التوحيد (متوسطة وثانوية) وتشكل وعيه الثقافي من خلال القراءة والاطلاع وتطرق لأثر مكتبة السيد (مكتبة شهيرة قديمة بالطائف كانت تبيع الكتب المستخدمة).

تحدث عن التحاقه بالجامعة وتأثره بطروحات أساتذة له في النقد ومنهم الدكتور لطفي عبد البديع رحمه الله ومناقشته رسالة الماجستير وبعد ذلك الدكتوراه وما صاحبها من جدل في تلك الفترة نظرا لهيمنة تيار أدبي معين على الجامعة حينها كان يصادر ما عداه.

تلى ذلك كلمة من الدكتور عبدالرحمن الطلحي مدير العلاقات العامة والإعلام بجامعة الطائف تحدث فيها عن (عالي) الإنسان وعن مواقفه النبيلة حتى مع من يختلفون معه وكيف أنه شخص مألوف قليل الكلام بليغ العبارة والإشارة متطرقا لبدء معرفته به، مضيرا لحرصه على طلابه وتفانيه في خدمة الفعل الثقافي منوها بدوره الكبير والهام في تقديم عدد من الأسماء للساحة الثقافية والأدبية لأول مرة من خلال منبر (منتدى عكاظ) الذي كان يقيمه بجمعية الثقافة والفنون فرع الطائف لأكثر من أربع سنوات.

ومما جاء في كلمة الطلحي: (... يتهلل ويتبسط لرؤية كل وجه... حتى رسم ببشاشته وحسن أخلاقه صداقات متنوعة أقربها إليه أصدقاء الثقافة وهم كثر وأتمنى أن أكون أحدهم. أما الأصدقاء المزعومون فهم غالبا أصدقاء محايدون، غالبا ما يتمنون له حظا سعيدا... أما الأصدقاء المزيفون فهم وإن أظهروا صداقتهم إلا إنها سرعان ما تتهاوى، وحينها تنكشف الأقنعة في محك الحوار ورسم المبادئ وممارستها فعلا، وهم قلة على ما أعتقد).

كلمة الطلحي كانت جميلة، رغم مقاطعة مقدم الأمسية له أكثر من مرة ومطالبته إياه بالإيجاز، الأمر الذي أزعج الجمهور والمتكلم وظهر ذلك بشكل جلي على وجه وقسمات الدكتور الطلحي الذي استاء كثيرا من هذه المقاطعة غير المبررة رغم أن الكلمة هذه مدرجة كفقرة رئيسة في البرنامج ولو ألقيت كاملة لما تجاوزت العشر دقائق!

أعقبت تلك الكلمة كلمة للأستاذة منى شداد المالكي تحدثت فيها عن جهود الدكتور القرشي في خدمة الحركة الثقافية النسائية في الطائف حتى قبل تشكيل اللجنة النسائية بالنادي ومساعدته ووقفته مع اللجنة في فعاليتها المختلفة.

الدكتور الشاعر فوزي خضر ألقى قصيدة معبرة بهذه المناسبة ومنها: (يخرج نبت أخضر... وتسقيه عروق الأرض ويغذيه شعاع الشمس... ينمو... يقوى.... يشتد... عبر بلاد يمتد... يصبح طولا في الطول... وعرضا في العرض... ويمد ذراعيه غصونا... يحمل في كفيه ثمارا طازجة.... زادا في زمن الجوع....وريا في زمن العطش... يصبح في الحقل عطاء ...يصبح خيرا ونماء... يصبح أفياء... يصبح ..... عالي القرشي).

ساهم بقصائد شعرية في هذه المناسبة كل من الأستاذة زهور سرحان القرشي والأستاذ محمد الثقفي

(أحد طلاب المُكَرَم) ومسك ختام الشعر كان قصيدة للشاعر الأستاذ دخيل الله أبو طويلة وهو زميل دراسة وصديق للدكتور عالي.

الدكتور عاطف بهجات ألقى كلمة تطرق فيها لجهود الدكتور عالي في البحث العلمي وحرصه دوما على استقصاء المعلومة من مظانها الصحيحة وصبره وجلده في ذلك مؤكدا ملاحظاته ذلك من خلال مشاركته إياه في تأليف كتاب عن (سوق عكاظ). وذكر أن عالي يتعامل مع اللغة باعتبارها كائنا حيا الأمر الذي أثرى طروحاته وكتاباته الإبداعية المختلفة.

الأستاذة القاصة سارة الأزوري رئيسة لجنة السرد باللجنة النسائية بالنادي ألقت كلمة موجزة ومعبرة عن زوجها الناقد الدكتور عالي واصفة إياه ببياض الروح حتى تجاه من أساءوا له.

في الختام قدمت للمحتفى به عدد من الدروع والهدايا ومن بينها درع من النادي ودرع من جماعة أصدقاء الكتاب ودرع من قبل اللجنة النسائية بالنادي ودرع من مجموعة من طلبة الدكتور عالي وهم: يحي الزهراني وعبد الله الشمراني وعلي العمري.

طالبان آخران قدما درعا للمحتفى به وهما : عبد الله الفعر وخالد الزهراني.

الطفولة حضرت وشاركت ببراءتها في هذا المحفل وذلك من خلال باقة ورد قدمها الطفل (عادل خلف القرشي) للمحتفى به.

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2214


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#2 Saudi Arabia [أسماء الأحمدي]
0.00/5 (0 صوت)

08-02-2009 09:45 AM
الدكتور عالي يستحق أكثر من تكريم .إذ لاتقصر إنجازاته وما قدمه للأدب السعودي فقط إنما تعدّى ذلك للعالمية والوطن العربي بمختلف ثقافاته. فهو يمثل صحوة الأدب ورقيه - فكان ممن لهم الفضل بعد المولى عز وجل - وخروجه من قوقعة الممنوع إلى محيط متسع من الأفق البنّاء، والنقد المتزن. كاتزان شخصه ونبل خلقه ..

إلى الأمام أستاذي (الأسطورة) ، ومزيدا من النجاح ..


#5 Saudi Arabia [عبدالله بن عبدالعزيز]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2010 01:46 AM
.أولا أنا فخور جدا بالدكتور عالي القرشي وبينما أنا أقرأمن فرحي وحبي له أحسست بأني أنا الذي نلت هذه الدرجة العلمية.
ثانيا أبارك له هذا المجهود وأقول له إلى الأمام وبارك الله في سعيك أبا إبراهيم.
ختاما أسأل العلي العظيم أن يرفعني والمسلمين الدرجات العلى من الجنة.


تقييم
3.39/10 (973 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.