الدكتور عالي سرحان القرشي

جديد المقالات
جديد الأخبار


جديد الملفات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار صحفية
الدكتور عالي سرحان القرشي يروي قصته عن رسالته للدكتوراه و مصائب جامعة أم القرى!!
الدكتور عالي سرحان القرشي يروي قصته عن رسالته للدكتوراه و مصائب جامعة أم القرى!!
02-20-2015 01:16 AM

الدكتور عالي سرحان القرشي يروي قصته عن رسالته للدكتوراه و مصائب جامعة أم القرى!!

عودا على قضية السريحي والدكتوراه ، أقول إن القضية تستثير أيضا ظلما وقع بظلاله علي وعلى الدكتور عثمان الصيني الذي أحيلت رسالته وهي تحقيق مخطوط تراثي إلى قسم العقيدة وأعجب للغباء الذي يفعل ذلك ، وهذا الظلم والبحث عن أي سبب يحرمنا الدرجة جعلنا نضعف ونحني آنذاك ، وجعل الكلية أيضا تنحني وإلا لما قبلت خطاب راشد الذي يوجهها إلى اختيار من يوثق بعقيدته على سعيد ! ما أعلم كيف رضي معاليه تشكيكا في كلية أسسها في جامعته وكان عميدها ذات يوم ، ويبلغها بهذه الطريقة ، وسأواصل بإذن الله كتابة ما أستذكر عن هذه المرحلة
وما غردت به سابقا عن هذا الخطاب . وحين نبهني أخي خلف حفظه الله سنداوذخرا لنا إلى الحوار بين قينان الغامدي ومنصور الحارثي ، وكلاهما له علاقة بالقضية ، قينان عمود من أعمدة الرأي العام وشاهد على المرحلة ولعله يذكر ذلك العشاء على البحر الذي اشترك فيه وأستاذنا الغذامي وكنت حاضرا فيه ومكتبئبا لأني أبلغت يومها من الدكتور محمد مريسي الذي أظنه يومها اضطر إلى أن يحني رأسه لخطاب المرحلة أُبلغت يومها منه أن المناقشة أُلغيت ( لأن المناقش الداخلي مصطفى عبد الواحد كتب تقريرا آخر لا يجيز المناقشة بعد أن كتب ما يجيز وحددت المناقشة يوم التاسع من ذي القعدة ١٤٠٨ إن لم أكن واهما ، وقد ذهب الدكتور محمد الهدلق المناقش الخارجي إلى مطار الملك خالد ليناقش وتنبه أن لم يأته تذكرة أو حجز فندق فعاد لائما الجامعة على هذا التصرف بحق أستاذ جامعي .
أقول حين نبهني خلف إلى الحوار بين قينان ومنصور وملابسات اختلاط الأمر على المتلقين بين خطابين ، أحببت أن أوضح للمتلقين أني في تغريداتي حين وصفت الخطاب بالكارثة أقصد خطاب معاليه ولم أقصد خطاب العميد لأنه خطاب أجرائي ، وفي مدونتي سأذكر مساءلا ت للدكتور بن مريسي الذي أعرف أنه لم يكن بمنجاة أن ينحني للعاصفة كما انحينا وكما انحنى أستاذنا الدكتور حسن باجودة :
لعلي أستعجل على سؤالين هما :
لم لم يجز المجلس تشكيل لجنتي كما اقترحها المشرف وأجيزت من مجلس القسم كما أجيزت لجنة مناقشة زميلي عيضة السواط في يومها ، ولم يضع المجلس مصطفى عبد الواحد مناقشا وهم يعرفون قصته مع رسالة سعيد ، أو أن مصطفى عبد الواحد عصا التيار التي لا تدفع
السؤال الثاني : لـم لم يساءل مصطفى عبد الواحد عن تناقض بين تقريرين في ظرف أيام
طبعا للدكتور محمد مريسي أن يجيب ، ولمكانته التي أعتز بها أن يجيب في أي مكان آخر
أيضا أعترف للدكتور محمد مريسي بفضل إخراجي أنا وصديقي عثمان من غائلة الحجب بسياسة قد لا نتفق معه فيها
لكن العبرة بالخواتم : مُنحنا الدرجة ، وكتبنا في الحداثة التي تعهدنا بعدم الكتابة فيها وإلا تُسحب منا الدرجة ، وكتب فيها أيضا عميدنا الذي أجاز صيغة تعهدنا.

--------------------------

الرفع لمعالي وزير التعليم العالي بالنيابة :
توقفنا سابقا عند أزمة تقرير عدم صلاحية الرسالة للمناقشة بعد تقرير صلاحيتها وتحديد موعد المناقشة ، وأود أن أذكر أنه في هذه الفترة كان سعيد يقوم بالتعديلات التي طلبها مصطفى عبد الواحد تحت متابعته ، وكان يوم عيد الفطر المبارك قد اتصل بي مباركا ومبشرا بأن مصطفى عبد الواحد معجبا برسالتي وسيكتب تقريره بعد أيام ، وحبذا لو مررت عليه ، وأظن مصطفى كان يراوغ ، إذ إنني حين مررت عليه لم يبد لي أية ملاحظات وهذا طبعي من أي مناقش ، لكنه طلب مني أمرا غريبا وهو رقم هاتف المناقش الخارجي محمد الهدلق ، طبعا لو كنت أعرفه ما فعلت ، وكان بإمكاني أن أستجلبه من أستاذناحفظه الله الدكتور الغذامي ، يبدو أن مصطفى كان سيحاول إقتاعه بعدم صلاحية الرسالة للمناقشة لكن الهدلق الأكاديمي الذي يحترم المنهجية ويذعن للعدل والإنصاف كتب تقريره بالصلاحية ، ومناورة من مصطفى كتب تقريره بالصلاحية وحدد على ضوء ذلك موعد المناقشة الذي حدثتكم عنه ليل أمس ،لينقضه بعد ذلك ، سارت الأمور بعد ذلك أن أجري التعديلات تحت عين مصطفى الذي فر منه سعيد بعد أن كتب مقال ( حين أحرق التوحيدي كتبه ) ، ذهبت إلى الرجل فإذا التعديلات سامجة من مثل التخلي عن كلمة الفعل الإنساني واستعمال العمل الإنساني ، والفعل الإنساني مفهوم توصلت إليه بعد متابعة بناء القصيدة الحاهلية وتأمل وحداتها ، فلم أتقبل الأمر ، وبعد مراجعات لعميد الكلية أشعرني بإمكانية المناقشة تحت إشراف بديل عن أستاذي عبد الواحد علام ( رحمه الله ) المشرف الذي انتهى عقده ، وكان المشرف البديل هو الدكتور إبراهيم الحاردلو ، المهم مضى الوقت ولم يحدث شيء ، عزمت على أن أوجه خطابا لمعالي مدير الجامعة الدكتور راشد الراجح ، أطلب فيه توجيه الكلية لاتخاذ موقف حاسم ، قلت فيه في آخر الخطاب ما مضمونه ( وأني أطلب من معاليكم توجيه الكلية لاتخاذ موقف عاجل من رسالتي إما بالمناقشة أو التعديل أو الرفض حسبما يقتضيه العدل والإنصاف ) ، تأبطت خطابي وذهبت إليه ،رفع نظارته إلى عينيه وتوقفت عند الجملة الأخيرة ، ثم قال مستغربا ( وتقول : الرفض ) قلت نعم ، ولكن ( حسبما يقتضيه العدل والإنصاف ) ثم كتب شرحا على خطابي وأراني إياه متعمدا ، مضمونه : سعادة عميد كلية اللغة العربية للمفاهمة ، وكلف مدير مكتبه بإعطائي جميع أرقامه للاتصال به للمتابعة ، وخرجت منتشيا بأرقام معاليه، وأستعجل الأيام لأتصل بمعاليه ، لكنه لم يرد علي حتى الآن ،
المهم طالت مراجعاتي بين المكتبين مكتب المعالي ومكتب العميد ، وفي ذات يوم ، كنت أراجع في مكتب معاليه ؛ فأذ بفتى قرشي من قريش مكة في المكتب لا أعرفه أطلاقا : يسألني أأنت عالي القرشي، قلت نعم ! أخبرني بيض الله وجهه وجزاه عني خير الجزاء بأن موضوعي كُتب عليه يُؤجل النظر فيه لحين عودة موضوع السريحي أو الانتهاء من موضوع السريحي .
وكانت مصادقة معالي نائب وزير التعليم العالي على محضر المجلس الذي يحمل قرار حجب الدرجة عن سعيد لم تأت بعد .
حينها أدركتُ حقيقة ما يراد بي ، فرفعت خطابا لمعالي نائب وزير التعليم العالي أطلب فيه توجيه الحامعة لا تخاذ قرار عاجل في موضوعي ، وفي اللقاء القادم سأخبركم بما حدث بعد بإذن الله .

--------------------

الحلقة الثالثة من مدونتي عن تجربتي مع الدكتوراه
تحفيز ضد الحداثة ومواعظ ومشرف أزهري جديد
بدأت في مدونتين سابقتين حديثي عن مشكلتي في الدكتوراه مع جامعة أم القرى وسأكمل معكم حديثي الآن عبر الحلقة الثالثة .
قبل أن أحدثكم عما حدث بعد الرفع لمعالي وزير التعليم العالي بالنيابة أود أن أشير إلى أمر وهو أن التيار المتطرف ضد الحداثة أصبح يتغلغل عبر ما كان يسمى ب ( الالتزام ) وهو مفهوم ظاهره التقيد بأوامر الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام ، وكان لا بد على من يريد أن يوصَف بذلك من التقيد بمظاهر متعددة ، ولماكان الناس هنا مسلمين ومتقيدين بشرع الله ورسوله عليه الصلاة والسلام ، سهُل إملاء هذه المظاهر عليهم ومنها : إطالة اللحية ، وتقصير الثوب ، والتخلي عن العقال ، وسهُل عليهم توجيههم إلى الاستماع لما يقوله ويوجههم به كل محاضر وواعظ ملتزم حتى ولو لم يكن صاحب حديث أو فقه ، وقد كثروا لأنهم يجدون الأتباع بكل سهولة ، ومن هنا سهُل إقناع الناس حتى أصحاب الدرجات العلمية العليا بتحريم وتفسيق كثير من الأمور ، منها الصور ، وقد انساقت الجامعة في هذا فخلعت صور ولاة الأمر من قاعة المحاضرات الكبرى بمقر الجامعة بالعزيزية ، التي كانت موجودة بالجامعة منذ أيام العميدين : عبد الوهاب أبو سليمان عميد الشريعة ، وعبد العزيز محيي الدين خوجة عميد التربية ، وكان من هذه المظاهر في الجامعة الحساسية من العناوين، وقد حدثني السريحي الذي كان عنصرافاعلا في اللجنة الثقافية العامة بالجامعة كيف أنهم نزعواملصقات دعوة وإعلان عن محاضرة لحمد الجاسر كان عنوانها :الآثار في مكة ، ليصبح العنوان ( التراث في مكة ) وكانت الحداثة القشة الضعيفة التي يسهل تجريمها وتكفيرها ، كَفّر القوم الحداثة ، وفسّقوها واستعانوا برجال دين ، وكان كتاب : الحداثة في ميزان الإسلام لعوض القرني الملئ بالتفسيق العياني يوزع في الجامعة، ( وللدكتور عثمان قراءة لسياق المرحلة مع الكتاب ، أتركها له ) ولما رأوا أن ذلك لا يكفي ، لأنهم أرادوا أن يسعوا إلى نخب أعلى بدعم الشباب الذين انخرطوا في سلك الالتزام ، جاءوا بأكاديميين ليس لالتزامهم ، لكن لمكانتهم الأكاديمية ، جاءوا بالأستاذ الدكتور محمد مصطفى هدارة ، وهو الذي تقْطُر كتبه حداثة ، لكن القوم لا يعلمون ما الحداثة، ولا يهمهم إلا تكفيرها ؛ لأنهم رأوا أنها وسيلتهم في إقصاء كل فكر متجدد لا يمتلكونه ، جاء هدارة وفسَّق الحداثة بدعم من تكبير الشباب الذين رأوا أن ذلك يعزز مقولات مشايخهم ، ثم رأت الجامعة أن تلاميذ لطفي عبد البديع هم القناة والباب الذي يُفتح للخروج من هذا الفكر العميق المتجدد وارتداء الالتزام بالفكر التقليدي ، فجاء هدارة أمام الأسد لطفي عبد البديع الذي يعرف نواياه ، والشبل الطالب محمد مشعل الطويرقي، فتعرى هدارة أمامهما ، وأُحْرِج أمام الجمهور ، في مناقشة محمد مشعل للماجستير ، ثم تم اختياره مناقشا لسعيد السريحي مع مصطفى عبد الواحد للدكتوراه بعد أن رحل لطفي عبد البديع وأصبح باجودة مشرفا بديلا عنه ، وحين وَجَدَت الجامعة الطريقة الملتوية لحجب الدرجة عن سعيد السريحي ، وَجَدَت أن من الحرج أن تجيز الدرجة لعالي القرشي على رسالة منهجها حداثي ، وتحجبها عن السريحي الذي تولى البحث في حداثة الشعر منذ أيام العباسيين ،المهم أن القوم أخذوا يفكرون في الطريقة ، ولما جاء التوجيه من معالي وزير التعليم العالي بالنيابة بناء على خطابي له الذي حدثتكم عنه سابقا وجدوا أن عدم المناقشةلي أو حجب الدرجة لا ينفع، ظهر ذلك من الاستقبال الجميل الذي استقبلني به معالي المدير بحضور الدكتور حسان القرشي رحمه الله الذي كان يريد أمرا آخر من معاليه وحرص ألا يكون دخوله معي ، وذلك لأنه ساغ في أذهان كثر أننا فُسُق ، ولا أظن الدكتور حسان رحمه الله دار في خلده ذلك لكنه كان يتقي الحرج. وهنا أقول لا سامح الله من كان يقول بذلك أو تصرف على ضوئه ولن أبيح إلا من طلب مني السماح إلا من توفاه الله فإني أبيحه ابتغاء مرضاة الله غفر الله لي ولهم.
أقول إنه في ذلك اللقاء أخذ معاليه يحفزني بأني قرشي وأن قريشا منهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وأخذ الأمر بعد ذلك يأخذ مجراه في اتخاذ الأمور التي وجه بها معاليه عميد الكلية شكليا اتقاء الحرج مع منع الدرجة عن سعيد ، فأصبح معاليه يتأكد من سلامة المنهج ،
بحضور وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي ، حتى إنه في أحد لقاءاتي معه ذكر ما مضمونه أن درجة الدكتوراه تسمى بالفلسفة ، وأن الجامعة لا تمنح هذه الدرجة إلا لمن يؤمن بفلسفتها ومنهجها ، طبعا لم أعترض لأن منهج الجامعة إسلامي وأنا ولله الحمد مسلم أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، حدثتُ بهذا صديقي الدكتور عائض الثبيتي ، فقال : لو رددت عليه، وهل أنت تؤمن بفلسفة وانتماء الجامعة التي منحتك الدكتوراه ، قلتُ لم تحضرني بداهتك . وفي بعض اللقاءات كان يذكرني ببلاغة القرآن الكريم التي لم أنكرها يوما ما .
يبدو أنه تأكد من منهجي ، ووجهني لمراجعة الكلية التي أخبرتني أن الرسالة ستحال إلى محايد غير مصطفى عبد الواحد يعد تقريرا عنها ، وكان هو الأستاذ الدكتور عبد العظيم المطعني رحمه الله ، ثم وجهتني الكلية لتعديل الرسالة تحت إشرافه ، تنفيذا لتعليمات معاليه بأن يتم اختيار المشرفين ممن يوثق بعلمهم وفكرهم ، وفعلا تمت التعديلات على يديه ، وأقول وأنا بكامل مسؤوليتي العلمية والشخصية أنها كانت تعديلات شكلية ، حتى وإن تم فيها جعل الباب الأول آخرا وأن يكون عنوانه ( التناول البلاغي للصورة ) ولم أكن مقتنعا بالعنوان لكني أمضيته وكان تناولي على نحو حداثي غير تقليدي ، وسأنشر بإذن الله نسختَي الرسالة pdf قبل التعديل مع مشرفي الدرعمي عبد الواحد علام ،وبعد التعديل مع مشرفي الأزهري عبد العظيم المطعني رحمهما الله ،
المهم تم التعديل الشكلي وخرجت الجامعة من حرج أن تكون رسالتي مثل رسالة سعيد التي سُلبت درجتها ولو شكليا ، ثم تمت المناقشة وجاءت بعد ذلك دهاليز المنح التي يحضر فيها صديقي عثمان ،
وقد أظهر كلام مصطفى عبد الواحد المنشور في الوطن اليوم ( الأربعاء ١٥ ربيع الآخر ١٤٣٦هـ ) كثيرا مما ذهبتُ إليه ، مثل أن هدارة تم الإتيان به لمحاربة الحداثة ، وأن تلاميذ لطفي عبد البديع مقصودون بهذه الحرب
وما ذكرته في حديث سابق من أنه كان أداة الجامعة القريبة في ذلك. أحبتي لا أستبعد أن تظهر الأيام القادمة حقائق قد تغير أدوار بعض الشخصيات، تفاءلوا بالخير وإلى اللقاء.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 596


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.